اخت جوزي

بسمه

 

وخالد بقى عنده قاعدة واحدة دايمًا:

 

“أي كلام عن هناء… أسمعه منها الأول.”

 

أما عبير، فحاولت تثبت إنها اتغيرت فعلًا.

 

كانت أول واحدة تيجي تساعدني لما تعبت.

 

وتقف جنبي في مناسباتي.

 

وحتى لما حملت بعد انتظار سنين، كانت من أكتر الناس فرحة بيا.

 

وقتها حسيت إن ربنا ممكن يبدل القلوب فعلًا.

 

لكن في ليلة من الليالي…

 

وأنا قاعدة براجع صور قديمة على فيسبوك، لقيت رسالة من حساب غريب.

 

الرسالة كانت قصيرة جدًا:

 

“خلي بالك… مش كل الناس اتغيرت زي ما إنتِ فاكرة.”

 

اتجمدت في مكاني.

 

دخلت على الحساب، لقيته جديد ومفيهوش أي معلومات.

 

حاولت أعرف مين صاحبه، لكن مفيش أي دليل.

 

فضلت أفكر طول الليل.

 

هل حد بيحاول يوقع بينا تاني؟

 

ولا في سر لسه ما عرفناهوش؟

 

في الصباح حكيت لخالد.

 

بصلي وقال بهدوء:

 

“المرة دي مش هنخاف من رسالة مجهولة… إحنا أقوى من كده.”

 

لكن بعد ساعات قليلة…

 

رن جرس الباب.

 

فتحت…

 

واتصدمت من الشخص اللي واقف قدامي.

 

كانت امرأة ما أعرفهاش.

 

ماسكة في إيدها ملف قديم.

 

وقالت لي:

 

“أنا آسفة إني جيت بالشكل ده… بس لازم تعرفي الحقيقة عن عبير، لأن اللي حصل زمان ما كانش أول مرة.”

 

وساعتها عرفت…

 

إن القصة اللي كنا فاكرين إنها انتهت، كانت لسه في أول فصل جديد.

 

يتبع…وقفت مكاني وأنا مش قادرة أستوعب كلام الست.

دخلت هي بهدوء، وخالد كان واقف جنبي مستغرب.

قال لها:

“إنتِ مين؟ وإيه اللي تقصديه بكلامك؟”

تنهدت وقالت:

“اسمي منى… وكنت صديقة مقربة لعبير من سنين.”

أول ما سمعت اسم عبير، قلبي بدأ يدق بسرعة.

طلعت من الملف صور قديمة ورسائل مطبوعة، وقالت:

“أنا ما جيتش عشان أخرب بيتكم… أنا جيت عشان ما تكرروش نفس الغلطة اللي حصلت قبل كده.”

بص خالد للورق، ولقي إن الرسائل قديمة جدًا.

وكان فيها كلام من عبير عن زوجة أخوها الأول.

اتصدم وقال:

“زوجة أخويا الأول؟! أنا ما عنديش أخ غيري!”

ابتسمت منى بحزن وقالت:

“لا… أقصد خطيبة أخوها السابق… قبل ما يتفسخ الموضوع.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *