اخت جوزي
بسمه

وقالت:
“قبل جواز خالد بسنوات، كنت مخطوبة لشخص اسمه سامح.”
في البداية كانت علاقتنا مستقرة، لكن مع الوقت بدأ يتحكم في كل تفاصيل حياتي.
كان يزرع فيا فكرة إن أي ست تدخل حياة أخوها هتبعده عنها، وإن الناس كلها بتتغير بعد الجواز.
ومع الوقت بدأت أصدق كلامه، وخلاني أشوف العلاقات بشكل مشوه.
لكن لما اكتشفت حقيقته، فسخت الخطوبة وقطعت كل علاقتي بيه.
خالد سألها:
“يعني هو اللي بعت الرسالة؟”
هزت رأسها:
“غالبًا… لأنه الوحيد اللي كان يعرف حاجة عملتها وقتها وندمت عليها طول عمري.”
تقدم خالد وقال بحزم:
“مهما كانت الحاجة دي، إحنا هنسمعها منك مش من حد غريب.”
بكت عبير وقالت:
“في فترة خطوبتي، سامح أقنعني أكتب رسائل قاسية لناس كانوا قريبين مني، وأقطع علاقتي بيهم، ومن ضمنهم منى.”
هنا اتسعت عينا منى، التي كانت لا تزال على تواصل معنا منذ عودتها لحياتنا.
قالت عبير:
“أنا ظلمت ناس كتير، وكنت بخاف إن الحقيقة دي تظهر فتخسروني تاني.”
اقتربت منها وقلت:
“الخطأ مؤلم… لكن إخفاءه هو اللي بيخليه أكبر.”
وفي اليوم التالي، قررت عبير مواجهة صاحب الرقم.
ذهبت هي وخالد إلى المكان الذي حدده.
لكن المفاجأة…
أن الشخص الذي كان ينتظرهما لم يكن سامح.
كان رجلًا آخر يحمل ملفًا أسود.
قال:
“سامح مش هيقدر ييجي… لأنه اختفى من أيام.”
ثم وضع الملف على الطاولة وأضاف:
“والسبب اللي خلاني أبحث عنكم… إن اختفاءه مرتبط بحاجة كتبها قبل ما يختفي.”
فتح خالد الملف.
وكانت أول ورقة فيه رسالة بخط سامح تقول:
“إذا وصلت هذه الرسالة لعبير… فاعرفي أن الحقيقة اللي هتسمعوها هتغيّر كل شيء.”
يتبع…إليك تكملة الفصل:
أخذت عبير الرسالة بيد مرتجفة.
كانت تخاف أن تقرأ كلمات من شخص ظنت أنها أغلقت بابه للأبد.
فتحت الورقة، وبدأ خالد يقرأ بصوت مسموع:
“عبير… لو وصلت لكِ هذه الرسالة، فأنا أعرف أنك ستكرهينني أكثر مما كنتِ تفعلين.”
