بقلم روماني مكرم 1

كنت فاكرة إن القصة خلصت لحد هنا، وأن كابوس عبير وعصام انتهى بفضحتهم.. بس أنا ما كنتش اعرف إن الست اللي زي عبير، لما تتخنق وتتزنق في الزاوية، بتبدأ تطلع أنيابها الحقيقية وتفكر في انتقام أكبر وأشد قسوة، انتقام مش هيطولني أنا وعصام بس.. دا هيطول البيت كله وممتلكات المرحوم أخويا “سيد”!


