بقلم روماني مكرم 1

فتحت ألكس… وكانت الصدمة اللي شلت طرافي!

شات طويل عريض بينه وبين “عبير” مرات أخويا اللي لسه في عدتها!

رسائل توجع القلب.. كلام حب وغزل رخيص، وعبير كاتباله:

– “أنا مستنية الثلاث شهور وعشر أيام يخلصوا بفارغ الصبر يا عصام.. المأذون جاهز؟ عايزة أشوف كسرة عين سمر وهي شايفاني هبقى ضرتها وفي بيتها.. عشان تعرف لما أطلب منها حاجة وما تدينيش يبقى شكلها إيه.”

وعصام جرد الوفاء ورد عليها:

– “هانت يا ملكة قلبي.. العدة تخلص بس، وأول ما تطلع هكتب عليكي وهجيبك تحت رجليها، وأنا اللي هكسر عينها عشانك.”

الدنيا دارت بيّا. حست بإن حيطة البيت كلها وقعت فوق دماغي. الراجل اللي صنت اسمه، واللي رفضت أزrel عشان أصالحه، بيبيعني مع مين؟ مع مرات أخويا! وأخويا لسه في قبره ما كملش شهرين!

مسكت تليفوني بسرعـة ورعب، وصورت الشات كله صورة صورة، فيديو وفوتو، وبعت كل حاجة على تليفوني. أيدي كانت بترتعش ودموعي نازلة بس من غير صوت.. صوتي كان محبوس جوة صدري من كتر القهرة.

لميت هدومي في شنطة سريعة، وأخدت صيغتي، ومسكت التليفون بالدليل الحاي الملموس.. ونزلت في ضلمة الليل حافية تقريباً، وطلعت على بيت أبويا.

أبويا لما فتح الباب وشافني بالمنظر ده، اتخض. رميت نفسي في حضنه وعيطت بكا يهد الجبال. ولما حكيتله وفرجته على صور الشات، الراجل كبر عشر سنين في ثانية. شهق شهقة وشه شهق بالدم.

أبويا مسك تليفونه، وبصوت هز أركان الشقة قال:

– “اتصلي بكبارات عيلتها، وجمعيلي إخواتها وأبوها دلوقتي.. الليلة دي مش هتعدي، والست اللي بتخون جوزها في قبره لازم تتفضح في وسط الناس كلها!”

ساعة واحدة وكانت الصالة في بيت أبويا مليانة بـ أهل عبير، وأبوها وإخواتها قاعدين ومصطومين، وعصام جوزي جه يظيط ويصرخ يدور عليّ.. لحد ما دخل الشقة وشاف القعدة والموقف!

عبير جات مع أبوها وهي لابسة الأسود وتمثل المسكنة.. وبصتلي بابتسامة خبيثة كأنها بتقولي “أنا كسبت”.

أبويا وقف في نص الصالة، وصوته كان زي الرعد، وبص لـ عصام وعبير وقال:

#الكاتب_رومانى_مكرم

– “منورين يا عرسان!.. ارفعوا وشكم وشوفوا قلة أصلكم وفجركم مكتوب ومصوَّر إزاي!”

رمى أبويا التليفون في وش أبو عبير وإخواتها… وهنا كانت البداية، بداية الحرب اللي مش هتبرح حد!

تفتكروا.. إيه اللي هيحصل لما التليفون يقع في إيد أهل عبير، وعصام يقف وشاً لـ وش قدام أبويا والدليل في إيده؟ وهل عبير وهيا في موقف زي ده هترضم بالهزيمة بسهولة ولا هتطلع بأفعى جديدة كعادتها؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *