كبير الصعيد 2

حازم غمض عنيه بضيق : حاضر يا بوي هقوم اجيبهم دلوقتي

زين دخل في اللحظه دي وهو بيصفر بروقان

سليمان بزعيق : كنت فين يا بيه

زين ببرود : اممم سهران برا

سليمان بشك: ومراتك فين

زين بإستغراب : فوق ليه

سليمان بسخريه : مراتك يا بيه سابت البيت من امبارح

زين طلع علي برا بغضب : بت الك**وربنا مهرحمها

سليمان بص لحازم بتعب : عايزك تجبلي سليم من تحت الارض فاهم

حازم : حاضر يا بوي

….

شويه وكان زين جاب مريم مسكها من شعرها بغضب ورماها في الاوضه

زين بغضب : بقا يروح امك تسيبي البيت من غير اذني

مريم بدموع : انا مش عايزاك سيبني

زين بسخريه وهو بيمسك شعرها : يمكن مكنتش بعرف ابسطك علشان كدا عايزه تروحي للبيه التاني بس في احلامك انا دخلته السجن عمره كله

مريم بعياط : ابعد عني ابعد عني

زين زقها ووقف ولع سيجاره

: مفيش طلوع من هنا غير علي قبرك وهنروح نشوف موضوع تاخير الحمل دا علشان عايز ولاد….

….

حازم دخل اسطبل فيه حصنه كتير وزي ما اتوقع سليم قاعد مع واحد فيهم وبيحرك ايده عليه

حازم قعد بهدوء وراه : زعلان

سليم زي ما هو علي وضعه : دا انا مربيها علي ايدي

حازم بتنهيدة : وبقيت مراتك اخوك

سليم اتنهد وقعد جنبه : متغلاش عليك يا خوي

حازم ابتسم وح.ضنه
سليم وهو بيحضنه : انت طول عمرك ابونا اللي ربانا وعلمنا ف يوم متاخد حاجه انت تستاهلها وبعدين انت تعبت اوي في حياتك ويمكن دي عوض ربنا

حازم بعد عنه : طب يلا علشان ابوك هينفخنا في البيت

سليم ضحك وقام : يلا

حازم قبل ما يقوم سمع صوت رساله علي تلفونه فتحها وكانت عباره عن صور مبعوته ليه

صور لخديجه وهي في حضن….

يتبع…

يتبع…18=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل الثامن عشر 18

الفصل الثامن عشر

حازم فتح التليفون وشاف صور لخديجه وعلي حاضنها حازم وقف مكانه بيبص للصوره بغضب سليم بص وراه لقي حازم واقف رجع بص في اللي بيبصله حازم بغضب كدا

سليم اتنهد : حازم الصوره باينه اوي انها متركبه ايوه دا علي بس دي مش خد… مراتك.

حازم بغضب : والموضوع زاد عن حده وانا سبته كتير

حازم طلع التلبفون واتصل بشخص

: هبعتلك رقم تجيبهولي من تحت الارض

كل دا وزين واقف برا..

زين طلع التليفون واتصل بعلي

: انت يا متخلف كسر تليفونك وسيب المكان اللي انت فيه وامشي بسرعه

…….

زين دخل المطبخ لقي مريم واقفه بتعمل أكل قرب منها وقال ببرود : عايزك فوق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *