كبير الصعيد 2

سليمان اخد نفس : ولد الفوراس كان ليهم طار عند جدكم الله يرحمو ومكانوش ناويين يسيبو البلد غير لما ياخدو طارهم
ورصاصه اللي جات في سليم يوم فرحه انا كنت عامل حسابها واوهمت الفوارس ان سليم مات وخليته يختفي فتره لحد ما يمشو من البلد
زين بصدمة : بس ازاي يعنى والجثه وال
سليمان بمقاطعة : انا دبرت لكل دا
حازم غمض عينيه بضيق لما تخيل سليم وخديجه سوا قال : واي اللي جمع سليم مع خديجه
سليم لسه هيتكلم قاطعو
سليمان : انا طلبت من سليم يجي امبارح علشان نكشف كل حاجه بس وهو جاي شاف علي بياخد خديجه وهي متخدره وتصل بيا وقلي علي كل حاجه بس
حازم قام بغضب : ابن الكـ*** وربنا ما هرحمه…
سليمان: اهدي علي ساب البلد ومشي… اطلع شوف مراتك هي محتاجاك… وانت يا زين..
بص لسليم : خليك علشان محتاجك
زين وحازم مشيو
سليمان اتنهد : بقيت مرات اخوك
سليم بغضب : ازاي يعنى يابوي انت قولتلي لما ترجع هتتجوزها
سليمان بحده: سليـــــــــــم صوتك
سليم بعصبية خفيفة : يابوي بس انا بحب خديجه
سليمان : كان لازم تتجوز علشان محدش يشك في حاجه
سليم بغضب وهو طالع : لا يابوي خديجه بتاعتي
سليمان بيأس بعد سليم طلع
: متجوزش ليك يا ولدي متجوزش
……
حازم دخل لقي مريم قاعده مع خديجه
حازم وهو باصص علي خديجة
: مريم جوزك عايزك
مريم طلعت وحازم راح بهدوء قعد جنبها
حازم رفع وش خديجه
حازم بحنيه : خديجه
خديجه اترمت في حضنه وهي بتعيط اكتر قالت بشهقات عالية : متسبنيش
حازم باس راسها : مش هسيبك
وكمل بصوت واطي : وربنا لا اجيبه حتي لو في بطن امه
بعدين رجع بعد وش خديجة من حضنه
: حد لمسك او قرب منك
خديجه هزت راسه ب لا وهي بترجع شعرها لورا
حازم قرب مسح دموعها هو وسرح في تفصيلها
حازم حس انه لازم يقرب منها وتبقا ملكه وخايف بعد رجوع سليم تضيع منه ، حازم قرب منها وبا*سها بخفه.. ولما حس بتجاوبها معاه عمق القبله اكتر
خديجه بتوهان : حازم حازم.. مش علي الكن*به..
حازم المراد كان ناويه هيكمل لو حصل اي
حازم بتوهان : مش هتفرق
…..
مريم دخلت لقت زين قاعد علي الكنبة لابس تشريت بس ومرجع راسه لورا وبيشرب سجارة بصتله وافتكرت كلامه عينها دمعت
اخدت هدوم ودخلت استحمت وبعد شويه طلعت وهي لابسه عباية بيتي
واقفه بتنشف شعرها ، زين رمي السجاره ونفخ دخانها وقام وقف وراها وحضنه


