كبير الصعيد 2

مريم بتعب : زين انا تعبانه مش هقدر

زينب بتوهان وهو بيلفها ليه : اممم

مريم كانت هتضعف بس افتكرت كلامه

: زين انا تعبانه بقولك تعبانه

زقها بعيد عنه وبغضب

: انتي هتشوفي نفسك عليا انتي هنا مجرد خدامه ليا وبس وحقوقي اخدها منك كلها كامله

قال كدة وسابها وطلع

قعدت هي علي الأرض بإنهيار وبتلعن نفسها لانها بتحبو وهو مش شايفها غير مجرد جسم وبس

قامت من علي الارض وفتحت الدولاب بتلم هدومها في شنطه وهي بتعيط

.

.

وفاء علي التليفون : انت فين

علي ببرود : سبت البلد ياما بس وربنا هتبقا بتاعتي لو اخر يوم في عمري

وفاء : وهتعمل اي بقا يا فالح دول بدل ما كانو واحد بقيو اتنين

علي ببساطه : هقتله يا ما

علي كان بيكلم وفاء في التليفون سمع حد من وراه ب

: و انا معاك

لف بيشوف مين و كان…..يتبع17=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل السابع عشر 17

الفصل السابع عشر

زين : انا معاك

علي بص بصدمه وراه : زين

زين قعد علي الكنبه وولع سجاره وقال

: اه مستغرب انا

علي بصدمة.: ازاي

زين بحقد :كلب ورميناه وكل حاجه مكوش عليها حازم الارض والحكم وحب ابوي دا حتي جوزوني غصب عني هاا.. فا متتصدمش

علي بتوتر : بس…

زين يجدة : انجز معايا ولا مش معايا و حلال عليك خديجه وانا حلال عليا الورث والبلد

وفاء سامعه كل حاجه علي التلفون

وفاء بتحذير : اوعاااا يا علي توافق.. اوع

علي رفع التلفون علي ودنه

: سلام يا اما

علي قفل وبص لزين بشر

: وانا موافق

…….

تاني يوم

خديجه صحيت وهي نايمه علي صدر حازم وهي مش مركزه

خديجه بنعاس: صباح الخير

حازم بصلها بعد ماكان بيبص قدامه بشرود وبيحرك ايده علي شعرها

: صباح النور يا عروسه

خديجه افتكرت وإستخبت اكتر في حضن حازم

حازم ابتسم عليها ورفع وشها

: قومي خدي دش وانا هنزل اروح اشوف الشغل وهبعتلك الفطار مع مريم وبلاش تطلعي من الأوضه لحد ما ارجع ماشي

…. خديجه فهمت ان هو مش عايزها تحتك ب سليم

خديجه بإبتسامة : حاضر

حازم ميل باسها وقام دخل الحمام…

شويه وكان حازم نزل وكان سليمان قاعد في الحوش ساند علي عكازه وباين عليه التعب

حازم راح عنده وباس ايده : صباح الخير يا حج

سليمان بتعب : اخواتك فين يا خازم

حازم بإستغراب : زين في جناحه.. وسليم كان معاك اخر حاجه

سليمان ابتسم بسخريه : اخواتك محدش فيهم بيت في البيت ولااا حضنها هينسيك اخواتك مش هو دا اللي ربيتك عليه يا ولدي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *