اخت جوزي سرقتني ج 2

حماتي اتدخلت وقالت بحدة

يعني هتسلمي الغويشة يا رانيا ونقفل السيرة دي؟

رديت بثقة

هتشوفوا بنفسكم دلوقتي.

اللحظة الحاسمة كشف المستور

قمت وقفت ودخلت الأوضة، ورجعت ومعايا علبة قطيفة حمراء، وفي إيدي التانية اللابتوب بتاعي. حطيت اللابتوب على الترابيزة في النص وفتحته، وطلعت الشاشة في وش الكل.

قبل ما أفتح العلبة دي، أنا عايزة الكل يشوف الفيديو ده.

شغلت فيديو قديم من ست سنين. الفيديو كان واضح جداً وفيه صوت وإضاءة عالية أنا وأمي الله يرحمها واقفين في محل صاغة شهير جداً في الصاغة، والصائغ بيوزن الغويشة دي بالذات اللي منقوشة يدوي بشكل تراثي فريد. وفي الفيديو، الصائغ بيقول بوضوح مبروك يا مدام، الغويشة دي عيار 21، ووزنها بالظبط 88

جرام، وادي الفاتورة اهي باسم الآنسة رانيا. وأمي في الفيديو كانت بتدعي لي وهي بتلبسهالي.

الجروب كله وشوشهم اتقلبت. طنط جمالات برقت، وعمتو نادية حطت إيدها على بقها من الصدمة.

فتحت العلبة القطيفة وطلعت منها أصل الفاتورة الرسمية المختومة من المحل، ومعاها شهادة ضمان الدهب المكتوب فيها الوزن والتاريخ والاسم بالتفصيل.

حطيت الفاتورة قدام عمو محمود وقولت بلهجة حاسمة

ادي الفاتورة اللي صفاء قالت إن مفيش حد بيشيلها. مكتوبة باسمي، والتاريخ ده قبل فرحي بشهر كامل. يعني لا طارق كان يعرف صفاء وقتها، ولا صفاء كانت تعرف شكل الغويشة دي أصلاً!

المواجهة وسقوط القناع

البيت كله ساد فيه صمت قاتل. عمو محمود مسك الفاتورة وبص فيها بنظارات القراية، وبعدين بص لصفاء وقال بنبرة غضب

إيه ده يا صفاء؟ الفاتورة باسم رانيا وقبل الجواز بسنة كاملة! إنتِ كنتِ بتتبلي على البنت وعايزة تاكلي شقاها؟

صفاء وشها جاب ألوان، وبقت تتلعثم وتعرَق، وبصت لحماتي عشان

تلحقها

أنا.. أنا قصدي.. يمكن اتلخبطت.. الغويشة اللي كانت عندي كانت شبهها بالظبط!

طارق وقف فجأة وقال بصوت هز الحيطة

شبهها إيه يا أختي؟ إنتِ عشتي عمَّالة تعيطي في الجروب وتتهمي مراتي إنها حرامية وأكلت أمانتك، وفي الآخر طمعانة في دهب جهازها؟ عشان تجوزي ابنك تفضحينا قدام القرايب وتطلعي مراتي بشكل وحش؟

طنط جمالات هزت رأسها بخزي وقالت

يا خسارة يا صفاء، خليتينا نتكلم في حق البنت وظلمناها معاكِ. دا إنتِ بكيتِ بدل الدموع دم وفهمتينا إنك بتموتي بسببها!

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *