اخت جوزي سرقتني ج 2

يا رانيا، ما تبقيش ناشفة كدة. إنتِ اتجوزتي طارق، والغويشة الدهب دي بقت من ضمن مالكم وحاجتكم سوا.
لا يا ماما، الغويشة دي أمي اللي جابهالي في جهازي، يعني ملكي أنا لوحدي ومن قبل الجواز. لا هي ملك طارق، ولا هي ملك صفاء.
ما تبقيش قاسية وجاحدة كدة! حماتي صوتها علي فجأة أختك لسه دافعة دم قلبها في شقة الواد، ومعهاش السيولة الكافية. خدي الغويشة اديها لها تمشي بيها حالها في الأيام الصعبة دي.
وبعد ما تمشي حالها؟
الخط من ناحية حماتي
مطلعش منه نفس. كملت كلامي
بعد ما العروسة تدخل البيت وتعرف إن الغويشة مش بتاعة صفاء وتطلب الطلاق، هتيجوا كلكم تضغطوا عليا عشان أسيب الغويشة ليها ومأخذش تمنها، صح؟
حماتي صوتها بقى متوتر وجمعت الكلام بسرعة
مين اللي هيضغط عليكِ؟ كلامك دا ماسخ وما يصحش يتقال!
مش هيكون أمسخ من الطريقة اللي عايزين تاكلوا بيها حقي.
حماتي اتكتمت، وبعدين حاولت تلطف نبرتها
يا رانيا، إنتِ بنت بنوت وأهلك ناس مبسوطين وحالهم ميسور، وأنا عارفة إنك مش ناقصة حتة الدهب دي. أختك حظها في الجواز مكانش حلو زيك، وجوزها مش زي جوزك بيعرف يتصرف ويجيب القرش. جوازة الواد كريم دي طلعت روحها وخدت نص عمرها. والواد كريم دا برضه ابن أخت جوزك وفي مقام ابنك، وفي جوازة زي دي لما تقفي معاه وتساعديه كخالته، دا الواجب والأصول.
أنا من كتر العصبية والغل، صوتي بدأ يترعش
يا ماما، أنا لغاية دلوقتي مأعلنتش إني مش هساعد. بس مفيش شرع ولا دين يقول إني أفرط في دهب جهازي وشقا أمي عشان هي تجوز ابنها!
نبرة حماتي اتقلبت تماماً وبقت حادة
يا رانيا، الغويشة دي برضه فيها حق لابني طارق، وبأي حق تنفردي بالقرار لوحدك؟
رديت عليها بنبرة باردة وناشفة وزي الحديد
خلاص، خلينا نشوف ابنك طارق نفسه عنده حق يقرر فيها ولا لأ!
وقبل
ما تنطق بكلمة، قفلت السكة في وشها.
وفي الوقت اللي كنت بكلم فيه حماتي، لقيت طارق عمال يرن عليا ورا بعض. رجعت اتصلت بيه علطول. صوته كان باين عليه الاستعجال والضغط
رانيا، أنا شفت الجروب.. هي أختي صفاء بتقول إيه؟ الغويشة الدهب دي بتاعتها إزاي؟