طمع حماتي وجوزي حكايات علي ابو

— “البوليس بره يا مدام إلهام، بس مش عشانكم… عشاننا إحنا. إحنا مقدمين بلاغ بخطف، وتعذيب، وشروع في قت..ل، ومحاولة ابتزاز وتزوير تحت الإكراه. وكل ده متصور صوت وصورة.”
**شريف** جري على **بطرس** وركع تحت رجليه:
— “يا فندم.. يا فندم بطرس بيه! والله العظيم ما كنا نعرف.. مريم مقالتش إنها بنتك! إحنا كنا بنهزر معاها.. دي مراتي حبيبتي!”
**مريم** وبيدوبك قادرة تقف على رجليها، ساندة على إيد أبوها، بصت لـ **شريف** وقالت بصوت مليان قرف:
— “ده كان زمان يا شريف… زي ما قولتلي بالظبط.”
**بطرس** بصلهم وطلع سيجار، ولعه وقال وهو بينفخ الدخان في وش **إلهام**:
— “الفيلا دي… والشركات دي… وكل مليم بتلبسوا بيه وتأكلوا بيه، كان بفلوس بنتي اللي كنتوا بتقولوا عليها مقطوعة من شجرة. مريم اتجوزتك يا شريف عشان فاكراك راجل وهي حبت تعيش عيشة بسيطة من غير برستيج عيلتها… بس إنتوا طلعتوا جعانين.”
المحامي كمل كلامه وهو بيسلم **شريف** ورق:
1. **أولاً:** الحجز التحفظي على الفيلا دي لأنها مأخوذة بضمان قروض من بنك “فارجا” الدولي، والنهاردة القروض دي اتلغت، يعني قدامكم 24 ساعة وتترموا في الشارع.
2. **ثانياً:** شركة شريف الشناوي أعلنت إفلاسها رسميًا من نص ساعة بعد سحب كل استثماراتنا منها.
3. **ثالثاً:** القض..ية الجنائية اللي هتسجنك أنت وأمك وأختك “فريدة” مش هتقل عن 10 سنين بالأدلة اللي معانا.
**الست إلهام** قعدت على الرصيف في الجنينة تلطم وتصرخ، وجروب “هوانم جاردن سيتي” اللي كانت بتعملهم لايف، الموبايل بتاعها كان لسه شغال في جردل المية والكومنتات اتقلبت لفضايح وتريقة عليها بعد ما الحقيقة ظهرت والبوليس دخل يكلبشها هي وابنها.
**مريم** لفت ضهرها ومشت، مابصتش وراها ولا ثانية. ركبت العربية المرسيدس وفوق وشها ابتسامة نصر، سابتهم في حر الشمس اللي دوقوهالها، بس المرة دي… شمس الحساب اللي هتحرقهم بجد.

