اخت جوزي سرقتني ج 1

طنط جمالات

يا رانيا، أخت جوزك جابت آخرها واتكلمت بكسرة نفس، خلاص بقى رجعي لها حاجتها وماتعمليش مشاكل وسط العيلة.

عمتو نادية

أيوة فعلاً. إحنا عارفينك عاقلة وتفهمي الأصول، بلاش عشان حتة دهب تخسري أهلك وتعملي شوشرة.

02

حتى عمو محمود اللي طول عمره ساكت ومش بيتدخل في حاجة، كتب

يا رانيا، صفاء وقفت جنب طارق كتير السنين اللي فاتت. ما ينفعش يا بنتي تاكلي حقها بالطريقة دي.

الكل بقا يلومني ويشاور عليا، ومحدش فيهم كلف نفسه يسألني إيه الحقيقة من وجهة نظري. طنشت كلامهم وهجومهم، ودخلت وجهت

 

 

 

كلامي لأخت جوزي مباشرة

يا صفاء، إنتِ بتقولي إن الغويشة دي بتاعتك، معاكي فاتورة ليها؟

ردت عليا بكل ثقة وعين قوية

فاتورة إيه اللي هكون شايلاها من سنين؟ مين بيشيل الفواتير كل ده؟

طب تمام، الفلوس اللي اتدفعت فيها، مين اللي دفعها؟

ردت بنبرة فيها زهق وقلة صبر

أنا طبعاً، هيكون مين يعني؟

ماشي، طالما إنتِ اللي شرياها، أكيد فاكرة اشتريتيها تاريخ كام؟ ومن أنهي محل صاغة؟ وكان سعر الجرام كام وقتها؟

قعدت فترة طويلة جداً مش بتكتب ولا بترد. وبعد شوية بعتت تقول

بقالها سنين طويلة يا رانيا! مين هيفتكر التفاصيل دي كلها? ما تمسكيش في الحاجات دي عشان تنكري الحقيقة وتتهربي. يا مرات أخويا، إحنا أهل، وأنا زمان مأخذتش عليكِ وصل أمانة ولا ورقة تثبت إني سلفتهالك، بس هل دا معناه إنك تاكلي عليا حاجتي بجد؟

الجملة دي كانت زي المسمار اللي ثبتوني بيه في خانة اللي بتاكل الأمانة. هي اللي معندهاش أي إثبات ولا دليل، وفي الآخر أنا اللي طلعت طماعة وبخطط للاستيلاء عليها من زمان! بين السطور كانت بتلمح للكل إني نيتي وحشة.

لسه هرد وأجيب آخري معاها، لقيت حماتي بتتصل عليا. فتحت الخط لقيتها بتقول

جرى إيه يا رانيا؟ إيه اللي بيحصل في الجروب دا؟ إزاي تقفي قصاد أخت جوزك وتكلميها بالشكل دا؟

 

حسيت بنار قايدة في صدري

يا ماما، أنا مش بتخانق معاها. صفاء طالعة تتبلى عليا وعايزة تاخد دهبي وبتقول إنه بتاعها، ولما طلبت منها تتكلم بكلام منطقي ودليل، بقيت أنا اللي غلطانة؟

حماتي تنهدت بقلة حيلة وقالت

يا بنتي أختك برضه معذورة ومزنوقة زنقة كِلاب ومش لاقية حل.

ومش لاقية حل تخليها تتبلى على الناس وتتهمهم بالباطل؟

ما تقولنيش كلام مقولتوش. بس يوم فرحك، إنتِ فعلاً كنتِ لابسة غويشة دهب ثقيلة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *