خيانه اختي حكايات إسراء هاشم 2

​شريف ركبه سابت، وشيرين تلوت تحت رجلي:

“بلاش بابا يا سمر! بابا لو عرف هيموت فيها.. أبوس إيدك استري عليا!”

​زقيتها برجلي بكل قرف وقولتيلهم:

“قدامكم بالظبط خمس دقايق.. تلموا كل قرفكم وتطلعوا برا الشقة دي بالهدوم اللي عليكم بس. الشقة دي مكتوبة باسمي بفلوس أبويا اللي شقيت فيها، ومن اللحظة دي.. أنتوا الاتنين ميتين بالنسبة لي. بس وحياة كسرة قلبي، لـ أدفعكم التمن غالي أوي.. وفي المحاكم، وفضايحكم هتبقى على كل لسان.”

​شريف حاول يتكلم، بس نظرة عيني خلت الكلمة تقف في زوره. أخدت الكيس المحمل بالدهب، وطلعت وقفت في الصالة، وفتحت باب الشقة على آخره عشان الجيران كلها تشوفهم وهم مطرودين زي الكلاب. حكايات اسراء هاشم

​خرجوا هما الاتنين، وشهم في الأرض، مكسورين ومفضوحين.. شيرين بتبكي بحرقة وشريف بيبصلي بنظرة رعب وعجز عمري ما هنساه.

​قَفلت الباب وراهم بكل قوتي، وسندت ضهري عليه. الدموع اللي كانت محبوسة نزلت.. بس مكنتش دموع ضعف، دي كانت دموع غسيل لـ كل ثقة وغباء عيشت فيهم. من اليوم دا، سمر القديمة ماتت.. وسمر الجديدة مش هترحم حد. ووو الباقي فالجزء الثالث

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *