بقلم اماني السيد

خطيبى عزمنى فى كافيه ودى كانت اول خروجه وطلبت كانز والقاعده طولت وطلبت مره تانيه نسكافيه
بعد ما طلبت المشروب التانى حسيت إن خطيبى اتغير معايا حاولت بطريقة غير مباشرة افهم هو ليه اتغير لكن بيقولى لأ مافيش لما تخلصى النسكافيه يلا نمشى
شربت نص الكبايه وقولتله يلا
لقيته بيقولى يلا ايه انتى هتسيبى النسكافيه؟؟
رديت باستغراب من طريقته وقولتله
ـ أنا شيفاك مستعجل فقولت خلاص مش مهم
ـ لا خلصى الكوبايه ونمشى
وقتها حسيت إن فى حاجة غلط ورفضت
ـ بص يا كريم انا مش قادره اكملها وعايزه امشى ممكن
وقتها مسك الكوبايه وشربها كأنه بيشرب كوبايه مايه محطتش فى دماغى وروحت وفضلت أراجع احداث اليوم وأسأل نفسى ياترى انا عملت ايه عشان يقلب كده فضلت اراجع كل كلمه قولتلها وتصرف عملته لقتنى مغلطتش فى حاجة وقطع تفكيرى رساله منه بيقولى
** انا مش قادر اسكت اكتر من كده انا كنت فاكرك انسانه كويسه و متواضعه وبتقدرى الظروف لكن انتى طلعتى انسانه استغلاليه … واحنا فى الكافتيريا ماكتفتيش بالكانز وطلبتى نسكافيه رغم أنك مش قادره تكمليه لكن انتى طلبتيه طمع ياريت تغيرى من اسلوبك وتبقى قنوعه لكن انتى ماصدقتى تتخطبى عشان اصرف عليكى شكل ابوكى مش بيصرف كويس ***
بصيت للرساله وانا فى حاله زهول طمعانه فيه عشان فضلنا قاعدين فى كافيه اقل من العادى لمده ٣ ساعات واحنا بنتناقش فى الفرش وكنت بعدى انه كان بيطلب منى اجيب انضف واغلى الاجهزه غير الفرش اللى كان مهتم بيه وبخامته وإنه لازم يكون قطن واعمل حسابى ان اللى بجيبه هيبقى فى وسى وشه
نسى العزايم اللى اقل عزومه فيها ماما بتعملها بتعدى ال ١٥٠٠
بصيت للموبايل وقررت
بصيت للموبايل وقررت إن السكوت على التهزؤ ده مش خيار، وإن الطيب زيادة عن اللزوم الناس بتفتكره غبي. صوابعي كانت بتترعش من كثر الغيظ، بس عقلي كان صافي وحاسب كل كلمة.
مسكت التليفون وكتبتله رساله تطير النوم من عينه:
“بص يا كريم.. أنا هرد عليك مش عشان أدافع عن نفسي، لأ، عشان أعرفك حجمك الحقيقي اللي شكلك نسيته أول ما دخلت بيتنا.
طمعانة فيك؟ طمعانة في حتة كانز وكوباية نسكافيه في كافيه أقل من العادي قعدنا فيه ٣ ساعات بنحسب ونخطط؟ أنت بتتكلم عن الطمع وأنت عينك فارغة ونازل طلبات في أجهزة كهربائية بالشيء الفلاني، وفرش كله قطن صافي ومقاسات خاصة عشان يشرّفك قدام ناسك؟ نسيت إنك كنت بتتشرط وتشرّف نفسك على حساب أبويا اللي نازل تقارن صرفه بملاليمك؟
