يوم صباحيتي حكايات علي ابو الدهب 2

قفلت مع المحامي وأنا حاسة بانتصار حقيقي القانون مابيظلمش حد والورق اللي أبويا أصر يكتبه كان هو حبل المشنقة اللي هما لفوه حوالين رقابهم بغبائهم وظلمهم في نفس اليوم بالليل نزلت اتمشى في شوارع لندن والهوا الساقع بيخبط في وشي بس المرة دي مكنش وشي ورمّان ولا فيه علامة قلم كان وشي منور بضحكة نجاح وثقة
دخلت كافيه شيك وطلبت قهوتي وقعدت أكتب بوست على صفحتي عشان أشارك الناس تجربتي كتبت فيه: “الكرامة مش اختيار والسكوت على أول إهانة هو أول خطوة في طريق الكسر القانون والورق هما الأمان الحقيقي لأي ست في الدنيا دي والحب عمره ما كان مبرر عشان تقبلي بالذل”
البوست قلب الدنيا وجالي عليه كمية رسايل ودعم من بنات كتير عاشوا نفس التجربة بس مكنش عندهم الشجاعة ياخدوا خطوتيي حسيت وقتها إن القلم اللي أخدته في صباحيتي مكنش مجرد وجع عابر ده كان قلم فوقني وفوق بنات كتير معايا وخلى عيلة كاملة تعيش في الفقر والقهر تمن لغبائهم وظلمهم
ودلوقتي وأنا بحضر حفلة تخرجي من الماجستير وببص لأبويا وأمي اللي جايين مخصوص عشان يحضروا معايا اللحظة دي عرفت إن دي النهاية الحقيقية لكل كابوس والنهاية السعيدة لكل بنت عرفت قيمة نفسها ورفضت تتهان وبكده اتقفلت حكايتهم تماماً وبدأت حكايتي أنا مع القمة والنور

