جوزي سرقني

سابني ونزل يجري وهو بيشتم ويهدد، وأنا مدمعتش دمعة واحدة تانية عليه… لأنه ميسواش. كلمت بابا وحكيت له كل حاجة من طقطق للسلام عليكم، وبابا جالي فوراً ومعاه عمامي، ولميت كل هدمي وحاجتي الدهب والفلوس اللي في البيت، وقبل ما أنزل، سبت له ورقة واحدة على السفيرة مكتوب فيها: *”المركب اللي كنت بمشيها عشان خاطر حبنا… أنا اللي هغرقها بإيدي فوق دماغك”*.

روحت بيت بابا، وتاني يوم بدأت معركتي… لغيت التوكيل، ورفعت قض..ية تبديد ومحامي بنكي بدأ يشتغل على التحويلات اللي سرقها من “انستا باي” بدون علمي…

تليفوني مبطلش رن… هو يتصل ويعيط ويقولي *”أنا أسف والشيطان شاطر وأمي هي اللي وزتني”*، وحماتي تتصل وتقول *”يا بنتي عيب تفضحي جوزك عشان قرشين، إحنا أهل”*…

بس أنا خلاص، القلب اللي اتكسر واتغدر بيه مبيحنّش… وقررت إني مش هتنازل عن حق وفلس واحد من شقايا، وهخليه يدفع ثمن كل لحظة استغفلني فيها، عشان يتعلم إن بنت الأصول لما بتصون مش معناه إنها مغفلة، ولما بتقلب… مبترحمش.

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *