حكاية عز وغزل ج5
بقلم انجي الخطيب

“بصيلي.”
رفعت عينيها ليه.
قال بنبرة مليانة وجع ووعد في نفس الوقت:
“طول ما أنا عايش… محدش هيقدر يمسك بسوء، ولا هيقدر يكسرك. دي كلمة عز رجب.”
فضلت تبصله، وكأنها بتدور في عينيه على أمل تتمسك بيه.
مد إيده ناحيتها وقال بهدوء:
“قومي… تعالي معايا.”
بصت لإيده لحظة، وكأنها خايفة الحلم يختفي أول ما تلمسه.
وبعدين حطت كفها المرتعش جوا كفه.
شدها برفق لحد ما وقفت قدامه.
مشت جنبه في صمت.
كان بينهم مسافة صغيرة…
لكن جواهم كانت مسافة عمر كامل.
كانت حزينة… لأن الراجل اللي نفسها تمشي جنبه قدام الناس وهو جوزها، بقى من نصيب غيرها.
وفي نفس الوقت…
كان قلبها بيدق بفرحة صغيرة، فرحة حاولت تخبيها عن نفسها قبل أي حد.
يكفي إنه ساب عروسته في أول ليلة بعد الفرح…
ونزل يدور عليها هي.
في اللحظة دي، أدركت إن مكانها في قلبه أكبر بكتير من أي كلام اتقال…
لكنها كانت تعرف كمان إن الحب وحده، ساعات، ما بيكفيش عشان يجمع اتنين، لما الدنيا كلها تبقى واقفة بينهم.
#انجي_الخطيب
يتبببع

