فخ الزوجية چ 1
بقلم روماني مكرم

وقفت قدامه وبصيت في عينه مباشرة، وقلت له بنبرة ثابته رغم وجع قلبي:
— “سامح.. هو كلام بابا وشرطه يوم القعدة كان كلام على ورق وضحك على الدقون؟”
سامح قطم حواجب باستغراب وقال:
— “يعني إيه الكلام ده يا منار؟ إيه اللي حصل؟”
حكيت له كل اللي حصل بالتفصيل من أول ما خبطت حماتي المقشة في وشي، لحد ما نزلت وقفت في الزريبة وعملت شغل البيت تحت اهاناتها. سامح وهو بيسمع، ملامح وشو بدأت تتغير، بس مش الغضب اللي كنت مستنياه لصالحي.. كان غضب ارتباك وتوتر.
فرك إيده بقلة حيلة وقال بصوت واطي:
— “يا منار.. أمي ست كبيرة وبتحب تمشي كلامها، وبعدين إيه المشكلة لما تنزلي تساعدي أمل شوية؟ دي برضه عيلتك دلوقتي!”
بصيت له بصدمة مش مصدقة رد فعله، وقلت له:
— “تساعد شوية؟ أنت نسيت شرط أهلي؟ حماك قال لبابا شقتها هي مملكتها ومحدش هيجبرها على حاجة! أنت ساكت ليه؟”
سامح مسك إيدي وقال بتحفظ:
— “يا حبيبتي اهدي، أنا ما أقدرش أقف قدام أمي وأقولها لأ، وما أقدرش أعمل مشكلة في العيلة في أول أسبوع جواز. ساعديها وشيلي العتب، عشان خاطر حبي ليكي وعشان الدنيا تمشي.”
في اللحظة دي، عرفت إن سامح مش هيقدر يحميني، وإن المواجهة الجاية مش هتبقي مع حماتي بس.. دي هتبقى مع البيت كله. وقبل ما أرد على سامح، سمعنا صوت خبط شديد على باب الشقة تاني، وصوت حمايا وحماتي بره بيزعقوا وبيستدعوا سامح ينزل لهم حالا تحت!
#الكاتب_رومانى_مكرم
