بقلم روماني مكرم

متجوزه فى بيت عيله بقالي سنة أنا عندي 19سنة وجوزي 38سنه وأخو جوزي عنده 23. جوزي مش مهتم بيا خالص، طول الوقت في الشىغل، ولا بيسأل فيا نهائي،

حماتي بتروح المستىشفى كل يوم لأنها شىغالة هناك، وأنا ببقى لوحدي في البيت مع أخو جوزي.بنقعد في المطبخ نتكلم ونضحك مع بعض، عمره ما قل أدبه معايا،، بس أنا بحبه، وحاسه، هو كمان بيحبني، بس مش قادر يقولي حاجة، وأنا برضه مش قادرة أتكلم. لما بروح عند أهلي، بيبقى بيتصل عليا يقولي “تعالي خلاص البيت فاضي من غيرك ، وجوزي؟ ولا بيسأل عني! وأخو جوزي بيمشي معايا يجيب لي حاجات البيت، احنا الاتنين قريبين من سن بعض وبنحب بعض انا عارفه انه بيحبنى وانا بحبه اوى

قولت لازم اعرف واتاكد انه بيحبنى وله لا عملت خطه لم البيت فضى خالص بقينا انا وهو قولته انا هاخد شور علشان حرانه ودخلت خت شور ومش نشفت جسمى من الميه ولبست بيجامه برموده ضيقه

البدايه

الموضوع بدأ من أول يوم دخلت فيه البيت.. بيت عيلة وصوت ودوشة، بس أنا جوايا كنت حاسة بInteraction وتفاصيل تانية خالص. أنا عندي 19 سنة، لسه في أول شبابي، وجوزي “رأفت” عنده 38 سنة.. فرق السن بيننا مش مجرد أرقام، ده كان فجوة كبيرة في كل حاجة. رأفت راجل دمه حامي وكل تفكيره في الشغل وبس، يصحى الصبح يروح ورشته وميرجعش غير نص الليل، يدخل ينام وهو مش شايف قدامه. لا كلمة حلوة، ولا نظرة اهتمام، ولا حتى بيسألني يومك مشي إزاي. كنت بحس إني مجرد حتة أباجورة في الصالة ملهاش لازمة.

في نفس البيت، كان فيه “حازم”.. أخو جوزي. حازم عنده 23 سنة، يعني قsection من سني، بيفهم ضحكتي، وبيعرف من نظرة عيني إذا كنت زعلانة ولا مبسوطة. حماتي شغال في المستشفى، ويومها كله هناك، بتنزل من النجمة ومبتظهرش غير مغرب ربنا. فكنت بقضي اليوم كله بطوله لوحدي في الشقة الكبيرة مع حازم.

كانت اللمة كلها بتبقى في المطبخ. أقف أعمل الأكل، وهو يدخل يقعد على التربيزة، يجر شكل في الكلام، يضحكني، ويهون عليا خنقة البيت. عمره ما قل أدبه معايا ولا نطق بكلمة عيب، بس عينيه كانت بتقول كلام كتير أوي. نظراته كانت دافية، وفيها لهفة جوزي عمره ما ورّاهالي. لما كنت أروح أزور أهلي وأقعد عندهم يومين، تلفوني ميرنش من جوزي خالص.. ولا كأني فارقة معاه. لكن حازم؟ كان يتصل بيا وصوته فيه نبرة شوق واضحة ويقولي: “إيه يا بنتي كل ده غياب؟ تعالي بقى.. البيت ضلم وفاضي من غيرك، ومفيش حد يضحكني.”

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *