جاريتي ج٣ والاخير

كان يجلس فى صالة منزل السيده نوال يشعر بالتوتـ . ـر والقلـ . ـق
حين حـ . ـادثه سفيان يخبره أن جودى تريد الجلوس معه و إن لديها ما تريد أخباره به
شعر بالخـ . ـوف هل ستخبره بحبها لشخص آخر
ام هل ستسحب موافقتها …. يشعر أن ما سيسـ . ـمعه منها لن يسره ابدا
تقدمت مهيره بعرجها الواضح تمشى يبطئ و خجل ووضعت كوبيى القهوه على الطاوله الصغيره وكادت أن تخرج حين أمسك سفيان يدها وقبلها فشعرت بالخجل لفعلته هذه أمام صديقه ولكنه أبتسـ . ـم بشقاوه وقال
– تسلم إيدك يا حبيبتى
أشارت له بعينيها على حذيفه الذى يتابع الحوار بابتسامه
فنظر لصديقه وقال
– هو أنتِ مكسوفه علشان بظهرلك حبى قدام حذيفه
لكن أنا مش مكسوف ومستعد اعلنه قدام العالم كله .
سحبت يديها وخرجت سريعاً
تكلم حذيفه قائلاً
– ربنا يسعدك يا صاحبى … أنت تستاهل كل خير … وهى كمان واضح أنها طيبه جداً
ابتسـ . ـم سفيان وقال
– أنا أسعد راجل فى الدنيا بوجودها فى حياتى
ونظر له بتشفى وقال
– عقبالك
زاد شعور حذيفه بأن القادم أصعـ . ـب مما يتخيل
دخلت جودى إلى الغرفه بهدوء وهى تلقى التحيه هادئه
وجلست جوار سفيان ظل حذيفه ينظر إليها بتمعن فقطع سفيان ذـ . لك الصمت وقال
– أنا هخرج عشـ . ـر دقائق تقولوا بسرعه إللى عايزينه ماشى
وخرج وهو يبتسـ . ـم
نظر إليها حذيفه بتركيز شديد وقال
– ازيك يا جودى
رفعت عينيها إليه واجابت بهدوء
– الحمد لله كويسه
تنهد بصوت عالى وقال
– سفيان قالى أن فى حاجات عايزه تقوليهالى اتفضلى أنا سامع
اعتدلت فى جلستها ورفعت رأسها وقالت
– صحيح … عندى سؤال
أبتسـ . ـم وقال
– اتفضلى
– شقتك هى إللى هنتجوز فيها هى نفسها إللى أنت ساكن فيها دلوقتى
قطب جبينه قليلاً من غرابة السؤال لم يتوقع هذه الأسئله
ولكنه هز رأسه بنعم وقال
– ايوه هى
هزت رأسها هى الأخرى وقالت
– وياترى الشقه دى كام أوضه
قال لنفسه باند..هاش « هى ليه مركزه مع الشقه اوى كده غريبه»
حرك كتفيه عاليا وقال
– ثلاث اوض وريسبشن كبير و أوضه لفينك ومطبخ وحمام
اجابها إجابه وافيه حتى ينتهى من قصه الشقه وتقول ما يريحه
ظلت صامته لثوانى ثم قالت
– أنا موافقه اتجوزك يا حذيفه ….. لكن
صمتت بقصد تزيد من توتـ . ـره الواضح وحتى ترى تلك التعابير التى انعشت قلبها ووضعت القليل من الأمل بجانب الأمل الذى زرعه سفيان داخلها
قال باندهاش مستفهم
– لكن أيه ؟

