جاريتي ج٢

حظـ . ـرته من الصعود إليها لأنها حينها لن تجعله يخرج من البيت مره أخرى فنفذ كل ما قالته وما أحب ذـ . لك إلى قلبه ومع روتينه اليومى طرقتان على الباب ثم يفتح الباب … ولكن حين دخل الشقه لم يجد مريم على نفس جلستها ولكن استمع لصوت يصدر من المطبخ … ليدخل إليها ليفاجئ بها ترتدى منامه حريريه فيروزيه تظهر جمالها الذى أشتاق له … وعاش عمره كله يحلم بها اقترب منها بهدوء وحاوط خصرها فانتفضت قليلاً ولكنها ابتسـ . ـمت وهى تقول – حمد لله على السلامه ثوانى والغدا يكون جاهز أدارها إليه وهو يقول – هو فى أحلى من كده غدا ابتسـ . ـمت
وقالت – أنا فرحانه اوووى أنى بطبخلك بايدى أول مره يا عادل . ألـ . ـمه قلبه يعرف أنها كانت مجـ . ـروحه بتنفـ . ـيذه رغبه خديجه والابتعاد عنها صحيح هى كانت تتألـ . ـم لبعد ابنتها لكنها كانت بحاجه لقربه …. الأن سيعوضها عن كل شىء لتطبخ له وكل ما تريده مجاب … أخرج من جيب سترته علبه زرقاء وقدمها لها وهو يقول. – يارب زوقى يعجبك ابتسـ . ـمت فى سعاده وفتحتها لتجد خاتم زواج وبجواره دبله فضيه نظرت له ثم ليده لتنتبه انها لم تراه من قبل يرتدى خاتم زواج ابتسـ . ـمت فى سعاده حقيقه أمسك الخاتم وألبسها إياه ثم قبل يديها بتقديس ثم ألبسته هى الأخرى
خاتمه تناولوا غداهم بنقاشات ومجادلات أنتهت بضحك هستيرى ذكـ . ـرهم بايامهم قديماً وبعد انتهائهم من تناول الطعام أصر هو على غسل الصحون وحضرت هى كوبان من الشاى وبعد تناولهم امسكها من يدها ليدخلى معاَ عالم كانا يحلمان به عمر طويل …. حلم كم تمنوا تحقيقه ولكن كانت هناك دائما عقبات …. ولكن لكل شئ معاد .. وحتى ساعات الصباح لم يخرج أحد من الغرفه كان كل منهم يعوض حرمان سنوات … وسنوات … حب يتدفق يقابله حب جارف .
كانت خديجه تستمع لصوت ضحكاتهـ . ـم قلبها يتلوى ألـ . ـما ولكنها تتذكر يوم وقوفهم أمام الملك الجبار …. يوم يحاسب كل منهم على نواياه وأخطـ . ـاءه .. يوم تحاسب عن منع الحق عن صاحبه …. توضئت وصلت وظلت طوال الليل تصلى وتدعوا الله ان يقوى قلبها.
يتبع…


