خيانه اختي حكايات إسراء هاشم 3

​نهاية الكلاب بقلم إسراء هاشم

​بعد أسبوعين بالظبط، شريف وشيرين ملقوش ملجأ غير إنهم يأجروا أوضة معفنة في منطقة عشوائية، عايشين فيها زي الفئران.

​وفي يوم، كنت نازلة من عربيتي قدام المحكمة عشان أحضر جلسة الطلاق، لقيت شريف واقف مستنيني، شكله بهدل، دقنه طويلة وهدومه دبلانة، وجاي يجري عليا ويدمع:

“سمر.. أبوس إيدك ارحميني، أنا اتدمرت! شيرين طلعت حرباية وبتعايرني كل يوم إني خسرت كل حاجة، وبقينا بناكل في بعض.. ابوس إيدك اتنازلي عن القضايا وأنا هبوس رجلك!”

​بصيتله من فوق لتحت بكل قرف، لبست نظارتي الشمسية، وقولتله بكل ثقة وبرود:

“تؤ.. أنا لسة مبدأتش يا شريف. القض..ية الجاية هتبقى تزوير وسرقة، يعني هتشرف في السجن كام سنة أنتا وهي.. اجهزوا بقا عشان السجن للجدعان!”

​سيبته واقف يلطم على وشه في الشارع، ودخلت المحكمة وأنا راسي في السما. طلقته، وأخدت كل حقوقي، وسبتهم هما الاتنين عايشين في جهنم الندم والفقر والفضيحة. تمت

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *