خيانه اختي حكايات إسراء هاشم 3

بعد ما قفلت الباب في وشهم، قعدت على الأرض ونفسي عالي، الصدمة كانت بتتحول لـ طاقة غضب وغل عمري ما تخيلت إنهم جوايا. قومت، غسلت وشي بمية ساقعة، وبصيت في المراية وقولت لنفسي: “العياط للضعاف يا سمر، وأنتي حيرتي الكل بجبروتك النهاردة.. كملي للآخر.”
أول حاجة عملتها، أخدت كارت الذاكرة من الكاميرا المخفية اللي في الصالة، ونقلت الفيديو والتسجيل الصوتي على تليفوني، ورفعتهم في كذا مكان عشان مفيش حاجة تضيع.
ساعتها كلمت “طارق”.. ابن عمي، وهو محامي شاطر جداً ومخلص، وقولتله يجيلي الشقة حالااً. لما جه وشاف منظري وشاف الفيديوهات، وشه بقى يقلب ألوان وعروقه برزت من الغضب وقالي: “الكلاب دول لازم يتربوا، متقلقيش يا سمر، أنا هجيبلك حقك تالت ومتلت بالقانون ومن غير ما تلوثي إيدك.”
البداية.. ضربة شريف
طارق بدأ يشتغل فوراً، وبدأنا بـ شريف:
رفعنا قض..ية “طرد من مسكن الزوجية” فورية بناءً على عقد الشقة اللي باسمي، وبناءً على خيانته المثبتة بيقين.
رفعنا قض..ية “تبديد منقولات زوجية” (القائمة)، وطالبناه بكل مليم، وحجزنا على عربيته اللي كان لسة شاريها بالتقسيط وضامنته فيها بشغلي.
شريف اترفد من شركته! أيوة، طارق بعت نسخة من فضيحته وسرقته لدهب مراته لإدارة الشركة اللي شغال فيها، والمدير بتاعه قاله: “إحنا بنشغل ناس أمينة، مش حرامية بيسرقوا بيوتهم.”
شريف بقى في الشارع، لا حيلته شقة، ولا عربية، ولا حتى شغلانة يصرف منها، وبقى مديون لـ طوب الأرض. بقلم اسراء هاشم
الوجيعة الكبرى.. مواجهة شيرين
أما شيرين، فكان عقابها عند بابا.. أنا مكنتش عاوزة أكسر قلب أبويا، بس كان لازم يعرف الحية اللي رباها. روحت لبيت بابا، وكنت باردة زي التلج. قعدت معاه، وفتحت التليفون ووريتله كل حاجة.
بابا جاله ذهول، عينه دمعت وهو مش مصدق إن بنته تعمل كده في أختها اللي لحمها ودمها. نادى على شيرين بصوت يرعب، شيرين نزلت من أوضتها وهي فاكرة إن الموضوع انفض، بس لما شافتني وشافت بابا ماسك حزام جلد في إيده، ركبها سابت.
بابا نزل فيها ضرب لولا إني حجزت عنه عشان ما يروحش في داهية بسببها، وقام طاردها بالهدوم اللي عليها وقالها: “أنتي مش بنتي، ومسمعتش اسمك، وروحي مطرح ما تروحي يا خطافة رجالة يا حرامية!”