يوم صباحيتي 1
نور محمد

سقطت حماتي على الأرض مغشيًا عليها، بينما انهار أحمد باكيًا وهو يرى الأصفاد الحديدية تقترب من يده، لينظر إليّ للمرة الأخيرة وهو يصرخ بجنون: “انتي عملتي فينا إيه؟! انتي وأبوكي عملتوا فينا إيه؟!
التفتُّ ودموعي تنزل، لكنها كانت دموع انتصار، وقلت له قبل أن يغلق الضابط الباب عليهما:
“أبويا قالي.. لو لقيتي ذل، اصرفيه على نفسك.. وأنا صرفت عليا.. ودفعت تمن حريتي وسجنكم!”
مين عاوز يعرف أحمد وأمه هيعملوا إيه من جوه السجن وهل هيحاولوا ينتقموا من ريم وأبوها؟ شوف الجزء الاخير

