انا وجوزي ج1
حكايات روماني مكرم

طلعت تليفوني، فتحت الأكونت المزيف تاني، ولقيت رسالة جديدة جاية لي.. المرة دي مكنتش من أخو البنت، ولا من حمايا.. الرسالة كانت جاية من البنت نفسها!
فتحت الرسالة وأنا إيدي ثابته على الشاشة، وقرأت اللي مكتوب فيها:
«أنا عرفت إن إنتي مراته.. وأنا مكنتش أعرف إنه متجوز أصلاً! هو ضحك عليا وقال لي إنه أسر عزابي وعايش لوحده، وأخويا ضربه ورماه في الشارع بسببك.. إنتي افتكرتي إنك كده انتقمتي منه؟ إنتي ما تعرفيش هو كان مخبي عنك إيه تاني غيري أنا!»
جسمي اتشنج لما قرأت السطر الأخير. “مخبي عني إيه تاني غيرها؟!”
أصابعي اترعشت لأول مرة من بداية اللعبة كلها، ودخلت أكتب لها رسالة بسرعة:
«مخبي إيه؟ انطقي وبلاش كلام ألغاز!»
ردت عليا البنت في نفس اللحظة بمسج صوتي مدته دقيقة كاملة… شغّلت المسج وحطيته على ودني، وصوت البنت كان بيطلع متقطع ووراه صوت عياط ونبرة حقد غريبة…
وهنا كانت الصدمة الحقيقية اللي مكنتش متوقعة في حساباتي خالص!

