متجوزه من سنتين ج1

حكاوي شيمو

الجزء الثاني 💔
فضلت ماسكة الموبايل بعد مكالمة جوزي…
إيدي بتترعش…
وعقلي بيقولي: “ارجعي له… ده الوحيد اللي وقف جنبك.”
وفي نفس الوقت…
كلام أبويا كان بيرن في وداني: “لو خرجتي من هنا… هلبسه قضية مخدرات يضيع فيها عمره كله.”
قعدت أعيط طول الليل…
ولا عرفت أنام دقيقة.
تاني يوم الصبح…
لقيت أمي داخلة عليا بالأكل.
قولتلها وأنا منهارة:
“ليه بتعملوا فيا كده؟ هو عمل إيه وحش؟”
بصتلي وسكتت.
قولتلها:
“هو حتى لما عرف إني مستحيل أخلف، مرضيش يسيبني… وقال للناس كلها إنه هو اللي مبخلفش عشان يحافظ عليا.”
أمي نزلت عينيها في الأرض…
لكنها مردتش.
بعدها بدقائق…
سمعت صوت جوزي تحت البيت.
جريت على البلكونة.
لقيته واقف…
وباصص لفوق.
أول ما شافني قال بصوت عالي:
“انزلي… خمس دقايق بس نتكلم.”
قبل ما أرد…
أبويا خرج من البيت.
وقف قدامه وقال بعصبية:
“إنت لسه ليك عين تيجي هنا؟”
جوزي رد بكل هدوء:
“أنا جاي أخد مراتي.”
أبويا ضحك بسخرية وقال:
“مراتك؟ دي خلاص هتطلق منك.”
رد جوزي من غير ما يهز صوته:
“ولا هطلق… ولا هسيبها.”
الناس بدأت تتلم…
وأبويا صوته علي.
وأول مرة في حياتي…
شفت جوزي بيعيط.
رفع عينه ناحية البلكونة وقال:
“لو إنتِ طالعة بإرادتك… أنا مستنيكي. ولو مجبرة… أنا مش هسيبك وهفضل أحارب عشانك.”
الكلمة دي كسرتني…
لكن قبل ما أتحرك…
أبويا شدني من البلكونة لجوه وقال:
“إوعي تفكري تنزلي.”
وبالليل…
دخل عليا أوضتي.
ورمى قدامي ورقة.
وقال:
“امضي.”
قولتله:
“دي إيه؟”
قال:
“تنازل عن مؤخر وشبكة وكل حقوقك… عشان نخلص منه.”
قولت وأنا بعيط:
“أنا مش عايزة أطلق.”
لأول مرة…
أبويا فقد أعصابه وضرب بإيده على الترابيزة وقال:
“غصب عنك.”
في اللحظة دي…
بدأ الشك يدخل قلبي.
لو الموضوع مجرد إني مش بخلف…
ليه كل الإصرار ده؟
ليه مستعجلين يطلقوني؟
وليه أبويا مستعد يظلم راجل بريء؟
فضلت أفكر…
لحد ما بالليل…
سمعت أبويا بيتكلم مع واحد في التليفون.
وكان فاكر إني نايمة.
قال بالحرف:
“لا متقلقش… الجوازة دي لازم تخلص قبل ما يعرف الحقيقة… ولو البنت رجعتله كل اللي عملناه هينكشف.”
اتجمدت مكاني…
إيه الحقيقة؟
مين الشخص اللي كان بيكلمه؟
وإيه الحاجة اللي خايفين جوزي يعرفها؟
فضلت مستنية يكمل…
لكن الجملة اللي قالها بعدها…
خلت جسمي كله يقشعر…
“الورق لسه معايا… ولو وصل لإيده… إحنا كلنا هنروح في داهية.”
يتبع… 😳

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *